النرويج ضد النمسا: مواجهة حاسمة في تصفيات كأس العالم للسيدات والمعنويات على المحك
تعود النرويج إلى ملعبها سعياً لرد الاعتبار بعد خسارتها في ألمانيا، بينما تصل النمسا بمعنويات متجددة عقب فوز انتُزع بشق الأنفس، في وقت تشتد فيه المنافسة على طريق أوروبا نحو كأس العالم للسيدات 2027.
تحمل النرويج ثقل التوقعات. فبوجود أسماء مثل كارولين غراهام هانسن وآدا هيغربيرغ وغورو رايتن في الصفوف، فإنها فريق بُني للفوز بمثل هذه المباريات، وسيطالب جمهورها بأداء مقنع. لا تزال مرارة الخسارة 2-0 أمام ألمانيا خارج الديار في الخامس من يونيو حاضرة، وقد زادت تلك النكسة من تركيز الفريق على العودة سريعاً أمام أنصاره.
تروي الحالة الفنية قصة فريق يسجل على دفعات لكنه تعثر في صدارة المجموعة. ثلاثة انتصارات في آخر خمس مباريات، بينها فوز كاسح 5-0 على سلوفينيا، تقابلها خسارتان أمام ألمانيا. القوة الهجومية لا يمكن إنكارها؛ لكن التحدي يكمن في إبقائها متّقدة أمام خصم يسعد بالتكتل في العمق وإفساد اللعب.
أما النمسا فتصل بخطى أخف مما توحي به أرقامها. فوز صعب 1-0 على سلوفينيا في الجولة الماضية أنهى سلسلة عصيبة وأثبت أن هذا الفريق قادر على انتزاع النتائج حين ينضبط تنظيمياً. ظلت الأهداف عزيزة المنال، لكن التعادل السلبي أمام ألمانيا خارج الديار في وقت سابق من التصفيات أظهر صلابة دفاعية ترتكز على خبرة مانويلا تسينسبرغر في حراسة المرمى وسارة تسادرازيل في خط الوسط.
يضيف اللقاء الأخير بين الفريقين بعض الإثارة: فحين تواجها في مارس، حسمتها النرويج بفارق ضئيل 1-0 في مباراة متقاربة لمّحت إلى أن النمسا قادرة على مجاراة أي منافس في يومها. ويُتوقع أن يلجأ الضيوف إلى التكتل والبقاء متماسكين والبحث عن الانطلاق سريعاً عبر ماري-تيريز هوبينغر ولورا فايرزينغر عندما تحين اللحظة.
بالنسبة للنرويج، يتعلق الأمر بفرض الهيبة وإيجاد الإيقاع؛ أما بالنسبة للنمسا فهي فرصة لإثبات أن صحوتها الأخيرة ليست محض صدفة وللإبقاء على آمالها في التأهل حية. ومع سعي الفريقين خلف شيء يشعران بأنه يفلت أو يكبر، فإن ما هو على المحك يمنح هذه المواجهة طعماً خاصاً.
تقدّم Sport AI تحليلات كرة قدم احترافية ومعاينات للمباريات لعشاق اللعبة حول العالم.