تمهيد المباراة عالمي

الأرجنتين ضد النمسا: قمة مرتقبة بين عملاق المونديال والمنافس الطموح والأفضلية في الميزان

فريقان لم يذوقا طعم الخسارة يلتقيان في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم، حيث يواجه هجوم الأرجنتين الغزير الأهداف منتخب النمسا الذي يبني ثقته بهدوء بعد انطلاقة منتصرة.

غرفة أخبار Sport AI نشر تحديث
لاعبو الأرجنتين والنمسا قبل مواجهتهما في دور مجموعات كأس العالم

ثمة أجواء خاصة تحيط بالمباراة الثانية في دور المجموعات حين يكون الفريقان قد تذوّقا طعم الفوز بالفعل، وهذا تحديداً هو المناخ السائد فيما تستعد الأرجنتين لمواجهة النمسا. تنطلق المباراة في تمام الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش يوم الأحد (18:00 بتوقيت لندن، و20:00 بتوقيت موسكو، و13:00 بتوقيت نيويورك، و01:00 من صباح اليوم التالي بتوقيت هونغ كونغ)، ومقعد قرب صدارة المجموعة في متناول الفائز.

تدخل الأرجنتين بثقة الأبطال وبأداء يضاهي هذه الثقة. خمسة انتصارات متتالية، وخمسة عشر هدفاً مسجلاً مقابل هدف واحد فقط في مرماها خلال الأشهر الستة الماضية، تروي حكاية فريق ينساب أداؤه بسلاسة، وقد جاء فوزه الافتتاحي على الجزائر بثلاثية نظيفة ليكون رسالة واضحة. ومع أربع شباك نظيفة في تلك السلسلة، تبدو كتيبة ليونيل سكالوني متوازنة بقدر ما هي خطيرة.

يتجه جانب كبير من الأنظار، كالعادة، إلى ليونيل ميسي الذي ما زال يحرك الخيوط في سن الثامنة والثلاثين، مدعوماً بالخطورة التهديفية للاوتارو مارتينيز وخوليان ألفاريز. ومن خلفهم، يمنح خط وسط يضم أليكسيس ماك أليستر ورودريغو دي بول وإنزو فيرنانديز الأرجنتين التحكم في الإيقاع، وهي الأرضية التي جعلت مواجهتها أمراً بالغ الصعوبة.

أما النمسا فلن تسافر لمجرد إكمال العدد. افتتح فريق رالف رانغنيك مشواره بفوز مقنع على الأردن بنتيجة 3-1، وحقق بدوره أربعة انتصارات متتالية مسجلاً الأهداف بحرية مع الحفاظ على تماسكه. وبالاعتماد على خبرة دافيد ألابا ومارسيل زابيتسر والمخضرم ماركو أرناوتوفيتش، يمتلك المنتخب من الشخصية ما يكفي لجعل هذه المباراة معقدة.

تكمن الإثارة التكتيكية في ما إذا كان بمقدور النمسا الضغط عالياً وتشويش إيقاع الأرجنتين دون ترك مساحات يستغلها ميسي ورفاقه. سيكون الانضباط والصبر مفتاحين؛ فأي هفوة واحدة أمام خط الهجوم الأرجنتيني قد تكون باهظة الثمن، لكن صلابة النمسا الدفاعية في الفترة الأخيرة توحي بأنها تراهن على فرصها في إرباك المرشح الأبرز.

بالنسبة إلى الجماهير، هذا هو نوع المواجهات التي تمنح دور المجموعات نكهته: قوة كبرى أمامها الكثير لتثبته، ومنافس مصمّم تواق إلى فرض حضوره على أكبر المسارح. فوز الأرجنتين سيضع قدماً لها في الأدوار الإقصائية، فيما قد تقلب نتيجة لصالح النمسا موازين المجموعة رأساً على عقب.

تقدّم لكم Sport AI تحليلات كروية احترافية ومعاينات للمباريات قبل كل موعد كبير.